البحث الكمي
مسوح وتجارب وبيانات إدارية وتحليل إحصائي عندما يكون القياس والمقارنة والتعميم محوراً رئيسياً.
المنهجية
منهجية واضحة ومتناسبة مع السؤال والسياق، من تعريف المشكلة إلى نشر النتائج وتصحيحها.
لا يبدأ البحث بالأداة، بل بالسؤال والقرار الذي ستدعمه النتيجة. تُراجع المفاهيم والسكان والوحدة الزمنية والجغرافية، ثم يُختار التصميم ومصادر البيانات والعينة والأداة وخطة التحليل.
مسوح وتجارب وبيانات إدارية وتحليل إحصائي عندما يكون القياس والمقارنة والتعميم محوراً رئيسياً.
مقابلات ومجموعات نقاش وملاحظة وتحليل وثائق لفهم التجربة والمعنى والسياق والآليات.
دمج منظم بين القياس والتفسير، مع بيان دور كل مكون وكيف تُدمج النتائج.
تحليل بيانات ووثائق ومصادر قائمة مع تقييم جودتها وتوافقها وتعريفاتها.
إشراك الفئات المعنية في تحديد الأسئلة أو تفسير النتائج من دون نقل المسؤولية المهنية إليها.
استخدام أدوات إلكترونية أو بيانات رقمية وفق الخصوصية والجودة والشفافية.
تختلف فحوص الجودة بحسب طريقة الجمع، لكنها قد تشمل التدريب والاختبار والمراقبة وإعادة الاتصال وفحوص المدة والمنطق والتكرار والموقع والمقابلات الصوتية المصرح بها ومراجعة الإجابات المفتوحة. لا تُستخدم المؤشرات الآلية وحدها لاتخاذ قرار عقابي من دون مراجعة.
المراجعة والأدوار والفحوص ومعالجة الأخطاء.
الموافقة والطوعية وتقليل الضرر والحماية.
تقليل البيانات والأمن والاحتفاظ والمشاركة.
حدود دور العميل والتمويل وتضارب المصالح.
المعلومات التي ترافق كل مادة ومنهجيتها.
كيفية معالجة الخطأ والتعديل والمادة غير الصالحة.
ضوابط الأدوات الرقمية والأتمتة والتحقق البشري.
يُقيّم إطار العينة من حيث الشمول والتكرار والحداثة وإمكان الوصول. عندما لا يتوفر إطار احتمالي كامل، يُشرح البديل وما يترتب عليه من حدود. وقد تستخدم الدراسة عينات طبقية أو عنقودية أو منتظمة أو متعددة المراحل أو عينات قصدية ونظرية ونمطية في البحث النوعي، بحسب السؤال.
تُراجع الترجمة لضمان ثبات المفهوم وقابلية السؤال للفهم، لا لمجرد التطابق الحرفي. قد تشمل العملية ترجمة أولية ومراجعة ثنائية اللغة وترجمة عكسية عند الحاجة واختباراً معرفياً وتوثيقاً للعبارات التي لا تقبل مقابلاً مباشراً.
تسمح بتغطية فئات لا تصلها الأدوات الرقمية، لكنها تتطلب سلامة ومراقبة ومراعاة أثر الباحث.
يساعد على الوصول السريع، مع ضرورة تقييم تغطية الأرقام والرد والخصوصية.
يخفض بعض كلف التنفيذ، لكنه قد يستبعد غير المتصلين أو يزيد خطر المشاركة الذاتية والتكرار.
تقدم عمقاً وتفسيراً، ولا تُستخدم لإنتاج نسب سكانية ما لم يدعم التصميم ذلك.
تحتاج إلى فهم الغرض الأصلي والجودة والتغطية والتغير في التعريفات.
يحتاج إلى خطة تحدد سبب الجمع وكيف تدمج النتائج والتعارضات.
تسعى التحليلات إلى أن تكون قابلة لإعادة التنفيذ من خلال الشيفرة أو سجل خطوات واضح، مع تثبيت إصدارات البيانات والقواعد. عندما تمنع السرية مشاركة البيانات أو الشيفرة، يمكن نشر وصف منهجي أو جداول وسيطة تسمح بمراجعة معقولة من دون كشف معلومات مقيدة.
تُعرض هوامش الخطأ أو فترات الثقة عندما تكون مناسبة، ويُشرح أثر تصميم العينة والأوزان والخلايا الصغيرة. وقد تُجرى تحليلات حساسية للقيم المفقودة أو التعريفات أو القواعد أو الافتراضات، ولا تُستخدم الدقة الرقمية الزائدة لإخفاء عدم اليقين الحقيقي.
بعد التسليم أو النشر، تُراجع المشكلات والانحرافات والدروس والمواد التي يجب تحديثها. وقد يُسجل تقرير إغلاق أو اجتماع تعلم يميز بين خطأ فردي ومشكلة نظامية، ويوصي بتغيير قابل للتنفيذ في القالب أو التدريب أو النظام.