تصحيح بسيط
خطأ مطبعي أو تنسيق أو رابط لا يغير النتيجة أو المعنى.
المنهجية ومعايير البحث
يحمي التصحيح الصريح الثقة بالبحث أكثر من إبقاء الخطأ أو تغيير المادة في صمت.
تحدد السياسة كيف يُبلغ عن خطأ، وكيف يُراجع، وما الفرق بين التصحيح البسيط والمراجعة الجوهرية والسحب، وكيف تُحفظ النسخ والسجلات ويُخطر المستخدمون.
خطأ مطبعي أو تنسيق أو رابط لا يغير النتيجة أو المعنى.
رقم أو تسمية أو وصف منهجي يؤثر في فهم نتيجة محددة.
تحديث أوسع يشمل بيانات أو تحليل أو تفسير أو بنية المادة.
نسخة جديدة محددة الرقم والتاريخ تحل محل إصدار سابق.
إزالة الاعتماد على مادة لم تعد صالحة أو آمنة أو مشروعة.
إضافة بيانات جديدة وفق جدول معلن من دون أن يكون السابق خطأ.
يمكن الإبلاغ عن رقم غير صحيح أو تناقض أو مشكلة ترجمة أو رابط أو خصوصية أو استخدام مضلل. يفضل تحديد الصفحة أو الملف ورقم الجدول والموضع والدليل أو التفسير.
يمكن تعديل الخطأ الشكلي مباشرة مع تحديث تاريخ الصفحة إذا كان ذلك مناسباً. لا يلزم إشعار بارز لكل فاصلة أو خطأ لا يؤثر في المعنى، لكن يُحفظ سجل داخلي للتغييرات المهمة تشغيلّياً.
تُستخدم عندما تتغير مجموعة البيانات أو المنهجية أو التحليل أو التفسير بصورة واسعة. تحمل النسخة الجديدة رقماً وتاريخاً وسجل تغييرات، وتوضح ما إذا كانت النتائج السابقة لا تزال صالحة جزئياً أو كلياً.
يمكن سحب المادة إذا كان الخطأ أو الخلل يمنع الاعتماد عليها، أو إذا كُشفت بيانات شخصية، أو لم يملك المركز حق النشر، أو ثبت تلاعب أو انتحال، أو خلق النشر خطراً غير مقبول. قد يبقى إشعار السحب والرابط المرجعي بدلاً من حذف كل أثر للمادة.
يُراجع ما إذا كان الخطأ موجوداً في العربية أو الإنجليزية أو PDF أو HTML أو الجداول أو الرسم أو البيانات. لا يُفترض أن تصحيح صيغة واحدة صحح جميع الصيغ.
لا يُعامل الإبلاغ الصادق عن الخطأ بوصفه إساءة أو فشلاً شخصياً. ويجب ألا يمنع الخوف من السمعة العاملين أو المستخدمين من التنبيه إلى مشكلة حقيقية.
يمكن أن تعرض الصفحة تاريخ النشر، وآخر تحديث، ورقم الإصدار، وإشعار التصحيح أو السحب. ويحفظ المركز سجلاً داخلياً أكثر تفصيلاً يبين القرار والسبب والموافقات والملفات المتأثرة.