الرؤية
مجتمع ومؤسسات تستند في فهم الواقع واتخاذ القرار إلى بيانات موثوقة، وبحث مستقل، ونقاش عام أكثر معرفة وشفافية.
لا تفترض الرؤية أن البيانات تحل وحدها محل السياسة أو الخبرة أو القيم، لكنها تجعل الادعاءات قابلة للفحص، وتُظهر اختلاف التجارب والآراء، وتحد من القرار المبني على الانطباع وحده.
الرسالة
إنتاج استطلاعات رأي وبحوث اجتماعية واقتصادية وإنسانية وتنموية وبحوث سوق وتحليلات بيانات، وفق منهجيات مناسبة ومعايير مهنية وأخلاقية، وعرض النتائج بوضوح مع الإفصاح عن نطاقها وقيودها.
كيف نترجم الرسالة إلى عمل
- صياغة أسئلة بحثية قابلة للقياس والتحليل.
- اختيار مناهج وعينات وأدوات ملائمة للغرض والسياق.
- إدارة العمل الميداني وضمان الجودة وحماية المشاركين.
- تحليل البيانات من دون توجيهها إلى نتيجة مسبقة.
- عرض النتائج والقيود والفروق بين الفئات بصورة مفهومة.
- إتاحة المعرفة والبيانات ضمن حدود الخصوصية والحقوق التعاقدية.
الاستقلال في تنفيذ الرسالة
ينفذ المركز أبحاثاً ودراسات لصالح مؤسسات عامة ومدنية وأكاديمية ودولية وتجارية، مع احتفاظه الكامل باستقلاله المهني والمنهجي. تحدد الجهة المكلفة احتياجاتها وأسئلتها البحثية، بينما تظل النتائج والتحليلات خاضعة للبيانات والمنهجية والمعايير المهنية.
المستفيدون من الرسالة
- الجمهور الذي يحتاج إلى معلومات مفهومة عن المجتمع والرأي العام.
- المؤسسات التي تحتاج إلى قرارات أفضل تصميماً وأكثر قابلية للتعلم.
- الباحثون والطلاب الذين يحتاجون إلى أدوات وبيانات موثقة.
- المشاركون الذين يستحقون معاملة تحمي كرامتهم وخصوصيتهم.
- الإعلام الذي يحتاج إلى نتائج قابلة للتحقق لا إلى أرقام معزولة.
ما الذي يعنيه النجاح؟
- أن تكون الأسئلة واضحة ومتصلة بحاجة حقيقية.
- أن تكون البيانات قابلة للتتبع إلى تصميم وأداة وإجراءات معلنة.
- أن تُعرض القيود وعدم اليقين بوضوح.
- أن تستخدم النتائج من دون الإضرار بالمشاركين أو تحريف المعنى.
- أن تؤدي الملاحظات والتصحيحات إلى تحسين مستمر.
مراجعة الرؤية والرسالة
تُراجع الرؤية والرسالة عندما يتغير نطاق عمل المركز أو بيئة البحث أو احتياجات الجمهور، لكن لا تُعدلان لإضفاء شرعية بأثر رجعي على ممارسة تناقض الاستقلال أو النزاهة أو حماية المشاركين.