احترام الأشخاص
معاملة المشارك بوصفه صاحب قرار وحقوق، لا مجرد مصدر بيانات.
المنهجية ومعايير البحث
حماية كرامة المشاركين وحقهم في الاختيار والسلامة والخصوصية شرط أساسي لصحة البحث ومشروعيته.
معاملة المشارك بوصفه صاحب قرار وحقوق، لا مجرد مصدر بيانات.
تحقيق فائدة معرفية مشروعة مع تقليل المخاطر الممكنة.
اختيار المشاركين وتوزيع الأعباء والفوائد من دون استغلال أو استبعاد غير مبرر.
جمع الحد الضروري وحماية الهوية والمعلومات.
عدم استخدام البحث للإكراه أو التضليل أو الاستهداف الضار.
مراجعة المخاطر والشكاوى والحوادث واتخاذ إجراء.
يجب أن يفهم المشارك، بقدر مناسب لطبيعة الدراسة، من ينفذ البحث، ولماذا اختير، وما الذي سيُطلب منه، ومدة المشاركة، والمخاطر والفوائد، وكيف ستستخدم المعلومات، وما إذا كان التسجيل أو إعادة الاتصال مطلوباً، وأن المشاركة طوعية.
تشمل المخاطر المحتملة الضرر النفسي والاجتماعي والسياسي والأمني والقانوني والاقتصادي، لا الضرر الجسدي فقط. تُراجع الأسئلة، ومكان المقابلة، وطريقة الاتصال، وهوية الباحث، والتسجيل، والتخزين، والتقارير، وما قد يحدث إذا عرف طرف آخر بالمشاركة أو الإجابات.
قد تظهر معلومات عن العنف أو الحماية أو الصحة أو المخالفات أو الخطر. لا ينبغي طرح أسئلة حساسة من دون خطة تحدد ما سيُجمع، ومن سيصل إليه، وحدود السرية، والإحالة، والتعامل مع خطر مباشر، ومتى يجب إيقاف المقابلة.
قد يُعوض المشارك عن الوقت أو التكلفة بطريقة معقولة، لكن لا ينبغي أن يكون المقابل كبيراً إلى درجة تدفعه إلى قبول خطر لا يقبله عادةً. يُوضح المقابل قبل المشاركة ولا يُربط بالإجابة بطريقة معينة.
لا يُستخدم الخداع إلا في حالات محدودة جداً عندما يكون ضرورياً علمياً، ولا يخلق خطراً غير مقبول، ولا يوجد بديل عملي، وتوجد مراجعة مناسبة وإيضاح لاحق. ولا يُستخدم لإخفاء جهة تجارية أو سياسية بغرض التأثير أو جمع بيانات تسويقية.
تتناسب المراجعة مع المخاطر. قد تكون مراجعة داخلية موثقة أو مراجعة مستقلة أو لجنة مختصة بحسب نوع الدراسة والمتطلبات. تُعاد المراجعة عند تغيير السكان أو الموضوع أو طريقة الجمع أو الاستخدام أو الخطر بصورة جوهرية.
يجب أن يستطيع المشارك الاستفسار أو تقديم شكوى أو طلب وقف الاتصال. تُراجع الشكاوى بحسن نية، وتُقيد هوية مقدمها، ويُمنع الانتقام، ويُتخذ إجراء تصحيحي عند الحاجة.
| نوع الخطر | أسئلة المراجعة |
|---|---|
| الجسدي والأمني | هل يمكن أن تكشف المشاركة موقعاً أو هوية أو تعرض شخصاً أو باحثاً لخطر؟ |
| النفسي والاجتماعي | هل قد يسبب السؤال ضيقاً أو وصماً أو نزاعاً أسرياً أو مجتمعياً؟ |
| القانوني والسياسي | هل قد تؤدي الإجابة أو التسجيل إلى مساءلة أو استهداف؟ |
| الخصوصية | هل تُجمع معلومات أكثر مما يلزم أو يمكن ربطها بشخص؟ |
| الاقتصادي | هل الوقت أو الحافز أو تكلفة الاتصال تفرض عبئاً غير عادل؟ |
| العدالة | هل تستبعد الطريقة فئات مهمة أو تحمل فئة واحدة عبء البحث؟ |
قد تكون الموافقة مكتوبة أو شفهية أو إلكترونية بحسب الخطر والسياق. لا يكون التوقيع غاية بذاته إذا كان يزيد الخطر؛ الأهم أن يفهم المشارك المعلومات ويعبر عن اختيار حر. تُوثق الصيغة والإصدار والتاريخ وطريقة الحصول عليها.
لا يستخدم الخداع إلا في حالات استثنائية لا يمكن تحقيق غرض مشروع من دونها، وبعد مراجعة الضرر والبدائل والحاجة إلى التوضيح اللاحق. لا يُستخدم لإخفاء مخاطر أو جمع بيانات حساسة لم يوافق عليها المشارك.
يُدرب الباحث على التعرف إلى الضيق والتوقف أو تجاوز السؤال، وعدم تقديم وعود لا يملك الوفاء بها. إذا كان المشروع قد يتلقى إفصاحات عن خطر أو عنف، توضع قواعد واضحة للسرية وحدودها والإحالة الآمنة، من دون تحويل الباحث إلى مقدم خدمة غير مؤهل.
لا يكفي الحصول على موافقة قائد أو مؤسسة بدلاً من موافقة الفرد. ويمكن التشاور مع المجتمع لفهم المخاطر واللغة والتوقيت، مع منع البوابات المؤسسية أو الأسرية من إجبار الفرد أو كشف اختياره.
قد يعوض المشارك عن الوقت أو النقل أو الاتصال بصورة متناسبة. لا ينبغي أن يكون المبلغ كبيراً إلى حد يضعف حرية الاختيار، ولا يُربط بالإجابة عن كل سؤال أو بإكمال مقابلة يرغب المشارك في إنهائها.
تُفصل الدعوة عن السلطة الإدارية أو توزيع الخدمة قدر الإمكان. يُوضح أن الرفض لا يؤثر في الوظيفة أو المساعدة أو العلاقة بالمؤسسة، وتُحد من قدرة المدير أو مقدم الخدمة على معرفة من شارك أو ماذا قال.
قد تتطلب الدراسة مراجعة داخلية موسعة أو لجنة مستقلة أو موافقة جهة أكاديمية أو تنظيمية بحسب الخطر والعميل والولاية. لا يُستخدم غياب لجنة رسمية ذريعة لتجاوز تقييم المخاطر والموافقة والحماية.